recent
أخبار ساخنة

طريقة كتابة السيناريو

ابسط طرق كتابة السيناريو | أربع كتب مترجمة لتعلم كتابة السيناريو بالعربي


ابسط طرق كتابة السيناريو | أربع كتب مترجمة لتعلم كتابة السيناريو بالعربي

○○ طريقة كتابة السيناريو والحوار ○○


الفيديو الرائع يبدأ بـ كتابة سيناريو رائع، أما التعليق الصوتي والموسيقى والبصريات جميعها أشياء تحسن من مستوى الفيديو، لكن الفكرة تحتاج لأن تكون على الورق في البداية .


فيديو الشرح 


أرجو دعمنا بالاشتراك في القناة وتفعيل زر الجرس 

•ما هي أشكال السيناريو ؟

له شكلان 

الاول( أمريكي ) وهذا شكلة التفصيلي 

طريقة كتابة السيناريو


 والشكل الثاني( فارنسي )  وهذا شكلة التفصيلي 

طريقة كتابة السيناريو
وماتنساش كلمة قطع لو هاننتقل لمشهد أخر 

• ما الفرق بين السيناريو والحوار ؟

•••الحوار•••

  1. الحوار هو كل ما يصل اليك من الممثل الذي يقوم بالدور ..
  2. •بمعني أنا شفت فا وصلتلي الفكرة .
  3. •بمعني أنا سمعت فا وصلتلي الفكرة .
  4. - الحوار هو المحادثه التى تتم فى القصه سواء كانت مرئيه او سمعيه وتلم البرامج الاذاعيه و التليفزيونيه.
  5. -الحوار هو كل ما يسمع من أصوات من بداية حوارات الأشخاص إلى صوت غلق الباب.
  6. - الحوار هو محادثة الاشخاص الموجودين في السيناريو .
  7. الحوال فهو النقاش الجاري من قبل الممثلين او اي حوار يدور في المشهد.

•••السيناريو•••

  1. -السيناريو هو تفصيل لما يحدث داخل المشهد بطريقة مفصلة جدا من ناحية حركات الوجه و الجسد وايضا"" اللبس و ماهو موجود داخل اللوكيشن"" .
  2. ملحوظة : وهذا يستخدمة المنتج المنفذ عند تقسيم القيمة المادية لهذا المشهد ومحتواه.
  3. - السيناريو هو وصف لمشاهد الفيلم .
  4. - السيناريو هو التفاصيل الجامعه مع الحوار وتتمثل في الحوار ده اتعمل فين وكانو لابسين ايه من الاخر يعنى تحديد مكان وزمن الحوار واللبس وشكلة مثلا فى حوار مع اتنين فى استاد كوره يبقى انا لازم اصور الحوار ده فى استاد كوره او اعمل ديكورعشان يهئ للمشاهد الحدث والقصة .
  5. -السيناريو هو كل ما يري بالعين أي الصورة والحركة.

•••أهم 7 خطوات لكتابة السيناريو•••

  1. 1. حدد هدفك 

تحديد الهدف والعناصر المؤثرة في قصتك قبل الكتابة فهذا الامر سوف يساعدك علي أن الا يبتعد السيناريو عن بلوغ الهدف المراد من العمل علية ؛ ويوجد العديد من الاسئلة يجب ان تسالها لنفسك وتحدد أجابتها لاجل تحديد هدفك بشكب صحيح

•"من هم الجمهور" الذي سوف تستهدفة .
•"لماذا سوف يهتم جمهوري" بالمحتوي بمعني ما الملفت ما القضايا المجودة في المحتوي .
•ما هي" الدروس المستفادة "يعني وبالخلاصة انا بكتب القصة دي عشان اوصلهم أية .
••••عليك بالتالي ••••
  ○وضع كل النقاط التي تم تحديدها  ليتع العمل عليها في القصة وتغطيتها بالكامل لتجسد محتوي السيناريو كاملا ..

  1. 2.صياغة القصة

والقصةهية الاحداث التي سوف يتم تنفيزها من خلال السيناريو 
سؤال : أن كنت تكتب سيناريو  فما هية القصة التي تكتب لها السيناريو وما هو الحوار ؟
الاجابة:•• القصة •• وهي" قصة سيدنا هود" و••السيناريو•• هو" الاحداث التي سوف تجري في القصة من جبال الي مشاهد وما يحدث داخل  المشاهد الي مدة كل مشهد الي الزمن بمعني ليل او نهار  "
  ••والحوار  ••"هو كل ما يتم سماعة أو فهمة من القصة والسيناريو " . 
ومن هذا المثال يمكنك ان تفهم الفرق بين السيناريو والقصة والحوار.
عدم وجود القصة هي المشكلة الأكبر التي يمكن أن تواجهك، لذلك ركز على بناء قصة قوية في السيناريو ترضي الجمهور
وتعطيه فائدة ، فمن واجبك أن تعمل على امتاع جمهورك .
يمكن أن يتم ذلك بأن تبدأ السيناريو بطعم عاطفي من خلال قصة قوية أو حكاية مثيرة للاهتمام او وجهة نظر مختلفة
حتى تجذب اهتمام الجمهور للقصة.
قم بالتركيز على الرسالة الواحدة :- فلا تحاول ازعاج القارئ بوضعه في الكثير من الأمور. 
اختر قصة واحدة واستخدم كل الجوانب لتعزيزها مثل الصور والرسم المتحرك والبيانات وغيرها.
قم بتوفير نص: وهذ مهم خاصةً بالنسبة إلى البيانات والأفكار المعقدة ، حيث أن الإحصاءات وحدها لن تنفع جمهورك،
فالمشاهدين يحتاجون إلى النص لفهم هذه البيانات. فلا تفترض أنهم سيعرفون ذلك بمفردهم و قُم بربط النقاط وتوفير نص واضح
حتى يستمتع المشاهد بما تقدمه.
الإعداد والفائدة: هو سبب كون القصة مفيدة ومرضية للجمهور، فالجمهور بحاجة الى أن يعرف ما الذي حدث
والى أين سوف تتجه القصة حتى يشعر بالفائدة.

  1. 3. نهاية السيناريو

عليك مراعة تتابع الاحداث  
من الصعب كتابة مقدمة مثالية لسيناريو الفيديو الخاص بك، ولكن عدم قدرتك على إيجاد خاتمة مناسبة سيؤثر بشكل أكبر على العمل.
فإنك إن لم تستطع الإنهاء بشكل صحيح، فإن القوة التي زرعتها في البداية سوف تتبدد .
وعند وضعك لنهاية السيناريو يجب أن تكون النهاية موجهة ناحية ما تريد أن يقوم الجمهور بالتحدث عنه.
فيجب أن تسأل نفسك هل تريد أن يقوم الجمهور بمشاركة الفيديو ؟ أم التسجيل ؟ أم غير ذلك، وبناءً عليه يجب أن تبني
كلماتك بإتجاه هذة النهاية.
ليست كل القصص يجب أن تنتهي بطلب مشاركة الفيديو ، يمكنك أيضاً استخدام عنصر التشويق في النهاية
أو أن تصنع نهاية مفاجئة.

  1.  4. القص والقص والقص

وبمجرد الانتهاء من مسودة سيناريو الفيديو، امسك فأسك وقم بإزالة كل ما هو غير مهم. فإن استخدام المزيد من الكلمات
ليس فقط سيزيد من طول الفيديو بل سيضعف من حجتك فلا داعي للشرح المطول ، قم بإعادة قراءة السيناريو عدة مرات،
واضمن أن كل كلمة تخدم القصة، وقم بإزالة كل المعلومات الغريبة وحافظ على الكلمات قصيرة ودقيقة فإن لديك وقت محدود .

  1. 5.أعد الكتابة من وجهة نظر جمهورك

بمجرد الانتهاء من القصة، قم بمراجعة السيناريو ورؤيته من وجهة نظر الجمهور.
حتى لو كان الهدف الأساسي من الفيديو هو تعزيز علامتك التجارية فإن نجاحه يعتمد على ما اذا اتصل به الجمهور او لا.
تأكد من أن المفردات ملائمة، ففي كثير من الأحيان هناك مصطلحات أو جمل تكون مألوفة في مجال ما لكن الجمهور
لم يعتاد على سماعها، لذلك ابحث عن الكلمات التي قد تحتاج الى استبدالها.

  1. 6.اختر اللهجة الصحيحة

اللهجة هي جزء مهم من سيناريو الفيديو الخاص بك، فهي تؤثر على الانطباع الذي يأخذه الجمهور عن القصة.وقد يكون من المتتع للجمهور أن تأخذ لهجة مختلفة عن محتوى الفيديو لمخالفة توقعات الجمهور ، فكثير من العلامات التجاريةتحاول ان تضع الفكاهة والسخرية في كل فيديو لها رغم أن المحتوى إعلاني في الأساس، ولكن لابد أن تكون متأكداً أن النكتةسوف يتقبلها جمهورك .عندما قامت مايكروسوفت إكسبلورر بالإعلان عن عودة لعبة الفيديو Hover قامت Column Five المنفذة للإعلان باختيارالنهج الدرامي للإعلان عن عودة هذة اللعبة بما يخالف توقعات الجمهور عند الاعلان عن لعبة.

  1. 7. قم بقراءة السيناريو بصوت عالي

قم بقراءة السيناريو الخاص بك في سرد واحد، فإن هذا سيساعدك في التقاط أي شيء يسبب تعثر لحظي.
حتى إن استطعت قراءته بسلاسة في سردة واحدة أعد كتابته وأعد كتابته وأعد كتابته.

السيناريو 



  1. نسمع دائماً أن لأي فيلم سيناريو خاص به... ترى ما هو السيناريو ؟ 

السيناريو عبارة عن فيلم على الورق وقد تستغرق كتابته عدة شهور ولكنه وقت غير ضائع ... فكلما زاد وصفاً ودقة كلما سهُل التنفيذ الفعلي للفيلم، وقبل وضع السيناريو للفيلم لا بد من تحضير الفكرة التي تكون موجودة في مخيلة المُنتج بحيث يمكنها إذا تمت بالقدر الكافي أن توجد فيلماً. وعملية تنمية الفكرة الأولى وتسجيلها على الورق تعرف في المجال السينمائي بأنها تحضير المعالجة، ويجب أن تبدو كسجل قصير بسيط في كتابته للموضوع المُقترح وتنحصر قيمتها في تسلسلها. 

  1. وفي رأي أصحاب الخبرة السينمائية: 

أن السيناريو هو تحسين للفكرة الأصلية التي مرت بمرحلة المعالجة وهو سجل لعدة مناظر سينمائية مدونة بنفس ترتيب حدوث الوقائع يحمل كل منها رقماً موضحاً به مكان حدوثه... فإذا كانت القصة ستنقلنا إلى عدة أماكن فسنحتاج قطعاً إلى إعادة ترتيب المناظر بحيث يمكننا الإنتهاء من كل المناظر التي تخص مكاناً ما ... وبدون مراعاة لترتيبها الصحيح النهائي ... والسجل النهائي للمناظر المعاد تجميعها يُسمى بالسيناريو التنفيذي. 

وهناك بعض الإصطلاحات الفنية الضرورية التي تستخدم في السيناريو منها كلمة " داخلي " وهي إختصار لمنظر داخلي ... " خارجي " ... أي إختصار منظر خارجي وهناك كلمة " قطع " وتعني نهاية محددة فجائية للمنظر ... وهناك " المزج " أي تداخل منظر في آخر للتعبير عن مضي فترة من الزمن. 

ويستعمل فن السيناريو أيضاً بعض المصطلحات مثل " لقطة عامة متوسطة " و" لقطة قصيرة "، اللقطة العامة تعني منظراً عاماً للشخصيات الموجودة فيه وهي ضرورية لتوضيح المكان ... أما بالنسبة للقطة المتوسطة فهي تعني تقريب اللقطة البعيدة بحيث يسهل التعارف بين المتفرجين والممثلين ... وتستعمل اللقطة القريبة لتركيز إنتباه الجمهور على أي شخص أو أي شيء معيّن وذلك باستبعاد كل شيء سواه عن النظر. 

وتوضح اللقطات طريقة معاملة مشهد بسيط يضّم مناظر خارجية وداخلية معاً وهي تحلل الموقف والأشخاص والمكان ولا تحتاج إلى إطالة التمثيل، من ذلك يتضح لنا أن أي إنتاج سينمائي يجب أن يتكون من أجزاء صغيرة. 

  1. ماهية السيناريو ومبادؤه 

عندما بدأت السينما عام 1895، لم تكن بدايتها تعبر عن تقديم فن جديد، كما قدر لها أن تكون، بل ظهرت كاختراع، أو بدعة علمية، بالدرجة الأولى. فقد مّر ذلك الاختراع خلال سلسلة من الجهود المتواصلة، التي شارك فيها كل من المخترعين والمهندسين والصّناع والمصورين الفوتوغرافيين. وكان هدفهم في البداية، هو كيفية التوصل إلى تصوير عنصر الحركة، والأجسام المتحركة، في الحياة الواقعية، ثم إمكانية صنع آلة الإعادة، لتحريك ما تم تصويره أمام المشاهدين. 

وكانت هذه الصورة البدائية المحدودة، كافية لكي تنال رضاء كل من محققي هذا الاختراع وجماهير المشاهدين. فالسينمائي الأول، لم يكن الأمر يتطلب منه أكثر من اختيار أي موضوع متحرك من الواقع، ثم يضع الكاميرا أمامه ليدير ذراعها حتى ينتهي ما بداخلها من فيلم خام، ليخرج بقطعة محدودة الطول، بالغة القصر. 

وفي حدود هذا الإطار، لم تكن السينما - بداهة ـ في حاجة إلى تعدد الشخصيات، التي قد تشترك في تكوين الفيلم السينمائي، بل كانت هناك شخصية رئيسية واحدة، يقع على عاتقها المهمة الأساسية لتحقيق ذلك، وكان هذا يتمثل في شخصية المصور. 

وكان المصور يمسك زمام الأمور في يده، دون الحاجة إلى مخرج أو سيناريست أو مونتير؛ فقد كان هو كل أولئك. ثم بدأت السينما تتحول تدريجياً، من مرحلة تسجيل الأشياء المتحركة فقط، إلى مرحلة تصوير موقف له بداية ونهاية، أو موقف ينمو ويتطور. 

ومع هذه التحولات، وجدت السينما طريقها لأن تصبح فناً، يبدأ في قطع رحلته الطويلة مبتدءاً بخطواته البدائية الأولى. ومن ثم فقد بدأ عمل المصور، أو الشخص الأوحد في عمل الفيلم السينمائي الأول، يتدرج نحو التشعب والتعدد، إلى الدرجة التي أصبح يوجد معها صعوبة في تنفيذ الفيلم، وعلى ذلك فقد كان على المصور أن يتخلى من بعض المهام الرئيسية ليوكلها إلى مساعدين له وكانت إحدى هذه المهام هي كتابة خطة لتصوير الفيلم، يتم التنفيذ طبقاً لها. وكانت تلك الخطوط هي الأولى على طريق كتابة السيناريو. 

وفي هذه المرحلة، لم يكن التخصص في كتابة السيناريو يتخذ شكلاً متكاملاً، أو مواصفات محددة، سواءً من حيث شكل كتابة السيناريو أو الشخصية . وكان كل ما يهم هو الإعداد لموقف متطور، بصورة تقريبية، تحمل في جوهرها الخط الرئيسي للفيلم، وطريقة تسلسل أجزائه الأساسية. 

ومن هنا، فإن شخصية السِّيناريست الأولى لم تظهر كشخصية واحدة، تتولى كتابة السيناريو كاملاً، بل بدأ ظهورها في إطار عدد من الشخصيات، تكمل بعضها، من أجل إعداد السيناريو ككل. 

فقد كان هناك نوع من الُكّتاب، تنحصر مهمته الرئيسية في تكوين الفكرة العامة للفيلم، وكاتب آخر مهمته كتابة المواقف، التي تطغي على الموضوع الأصلي من خلال استخدام عنصري التشويق والتسلية، وكاتب ثالث متخصص في تعديل المواقف، مع إضافة اللمسات الكوميدية إليها، ثم كاتب رابع مهمته ربط سياق الفيلم، عن طريق كتابة عناوين الشّرح وعبارات التعليق، في المواقع المناسبة، لتوضيح أحداث الفيلم، أو سد النقص، الذي لا تغطيه الصورة. 

كما كان هناك مشرف أخصائي، يُشرف على عمل كل هؤلاء الكتاب، بالتوجيه والمراجعة، ثم توحيد أعمالهم في سبيل تكوين السيناريو التقريبي للتنفيذ. 

وربما بدت هذه الصورة الأولى لكتابة السيناريو، كأنها صورة لنوع من التخصص الدقيق، لكنها جاءت نتيجة لشكل الإنتاج السينمائي في مراحله الأولى، حيث كانت تُنتج الأفلام بأطوال محدودة وقصيرة، وأعداد كبيرة، يتم الانتهاء منها في أسرع وقت ممكن. وأياً كانت الصورة، فقد كانت تلك هي البداية لنشأة السيناريو.

مدخل إلى السيناريو 

  1. أولاً: تعريف السيناريو: 

لعل من الظواهر الشائعة في هذا المجال، أن غالبية السينمائيين يفكرون في معنى السيناريو على أنه القصة السينمائية، أو أنه القصة أو الرواية المكتوبة بلغة السينما، التي تعتمد على الصورة. والخطأ الأساسي في مثل هذا التصور، يبدو في افتراضه أن السيناريو يعنى بالضرورة تكويناً روائياً، أو قصصياً، على وجه التحديد. وقد يعود الوقوع في هذا الخطأ إلى غلبة تأثير القالب الروائي على معظم أفلام السينما. وقد يرجع، كذلك، إلى أصل كلمة "سيناريو" ذاتها، المأخوذة أصلا من اللغة الإيطالية، كاشتقاق من كلمة (سينا) "Scena" أي المنظر، التي شاع استخدامها في اللغات الأوروبية في القرن التاسع عشر، لتعني النّص المسرحي، بما فيه من مواصفات فنية. 

وسواء كان هذا أو ذاك، فإن كلمة سيناريو في السينما ينبغي أن يُغطي معناها كل الفصائل السينمائية الرئيسية، من روائية أو تسجيلية أو جمالية، وليست الفصيلة الروائية فقط. ولعل هذه الضرورة هي التي أنشأت مصطلح "Screen Play" لتعني "السيناريو الروائي"، ثم مصطلح Script، ومعناها الحرفي "النص الكتابي"، لتعني أية صورة أو فصيلة من فصائل السيناريو السينمائي. 

وعلى ذلك، فإنَ محاولة إيجاد تعريف علمي لطبيعة السيناريو، يقتضي تأمل بعض التعريفات، التي وردت في كتابات دارسي السينما، وتعكس شيئاً من التباين، مرجعه نقطة الانطلاق التي يختارها كل كاتب، على الرغم من أنهم جميعاً يعنون الشيء نفسه. 

وعلى سبيل المثال، فإن لويس هيرمان Lewis Herman عرَف السيناريو بأنه خطة وصفية تفصيلية مكتوبة في تسلسل، يجمع بين كل من الصورة والصوت، وتقديم هذه الخطة إلى المخرج، الذي يتولى تنفيذها أي تحويلها إلى واقع مرئي سمعي". 


أما ريموند سبويتوود Raymond spoitood، فإنه يعرَف السيناريو من خلال تحليله لطبيعة دور الكلمة المستخدمة في كتابه، فيقول: "إن السيناريو هو تسجيل المعاني المصورة، باستخدام الكلمات، التي يمكن ترجمتها فيما بعد إلى انطباعات مصورة بواسطة الكاميرا والمخرج، وعلى ذلك فإن السيناريو على الرغم من اعتماده على الكلمة في كتابته، فإنه ينشأ من الصورة أولاً". 


أما يوروفكين Yorofkin فيعرف السيناريو:" بأنه فيلم المستقبل" .. أو بعبارة أخرى "هو الفيلم المكتوب على الورق". 


وقد يُمكن، بعد استعراض كل ما تقدم، الوصول إلى تعريف آخر للسيناريو، قد يجمع بين كل مميزات التعريفات السابقة، أو يغطى نقصاً قد يشوب إحداها، وهو "أن السيناريو هو التأليف، أو الصياغة السينمائية، لموضوع الفيلم، في شكل كتابي يوضح تفاصيل وتسلسل الصور البصرية ـ الصوتية، التي ستظهر فيلم المستقبل".

  1. ثانياً: الفصائل الرئيسية للسيناريو: 

إن معرفة كاتب السيناريو لطبيعة اللغة السينمائية، والقواعد العامة، التي تحكم كتابة السيناريو، لا تعنى بالضرورة أنه قادر على إتقان كتابة كل سيناريو يعرض عليه، ذلك أنَ للسيناريو أنماط متباينة لكل منها طبيعة خاصة، بينما قد يكون كاتب السيناريو بارعاً أو موهوباً في كتابة نوعية معينة دون أخرى، أو أن نوعية السيناريو قد تتطلب استعداداً خاصاً من كاتب السيناريو بصرف النظر عما قد يتمتع به من براعة أو موهبة شخصية. 

ومن الناحية الأخرى، فإنَ النظرة إلى كتابة السيناريو كعمل خلاق، لا تعنى بالضرورة أن حرية الخلق عند كاتب السيناريو تمارس بالقدر نفسه، في كل فصائل السيناريو، بل قد تهبط إلى حدها الأدنى في فصيلة معينة، وترتفع إلى حدها الأقصى في فصيلة أخرى، وذلك حسب نوع كل فصيلة، وما تتيحه طبيعتها للكاتب الفنان، في مجال يمارس في حدوده قدرته الخلاقة. 

وتنقسم فصائل السيناريو إلى شرائح ثلاث رئيسية، هي: 

  1.  ذات الصيغة الموضوعية Target Movies. 
  2.  ذات الصيغة الذاتية أو الجمالية Emotional or Stylish Movies. 
  3. ذات الصيغة الروائية Story (Showy) Movies 

  1.  ذات الصيغة الموضوعية Target Movies: 

ويقصد بها ذلك النوع من الأفلام، الذي يأخذ شكلاً موضوعياً، ويعتمد أساساً على البحث عن الحقيقة، ويأخذ مادته من الواقع مباشرة، أو إعادة تكوينه للهدف نفسه، وهو تقديم تلك الحقيقة بطريقة موضوعية. 

وبعبارة أخرى، فإن هذا النوع من الأفلام، يأخذ الصيغة التسجيلية، التي تقوم على تسجيل وشرح وقائع وأحداث الحياة العامة واليومية، والموضوعات العلمية أو التوجيهية، وذلك بنقل حقائقها وتفاصيلها في أسلوب موضوعي أو علمي. ويُسمى هذا النوع من الأفلام "الفيلم التسجيلي Narrative Film"، خاصة عندما يتناول تسجيل وقائع وأحداث الحياة، أو أسلوب الحياة في بيئة محددة، أو لفئة معينة من الناس، أو قد يُسمى "فيلم الحقيقة Film of Act" أو الفيلم غير الخيالي "True to life Film"، أي الذي لا يتدخل فيه خيال الفنان، لأنه لا يهدف إلا إلى تقديم الحقيقة. 

وأيا كانت التسميات، التي تُطلق على هذا النوع، فإنها تحوى في داخلها بعض أنواع تابعة تستلزم في بعض الأحيان تسميات خاصة بها، كتحديد أدق؛ ومن أمثلة ذلك:



أ. الأفلام التعليمية Instructive Movies 

وهي التي تتناول موضوعاً علمياً، سواء بجميع تفاصيله في الحياة أو الكتب، وذلك بهدف إعداد فيلم لغرض تعليمي أو وثائقي. 

ب. الأفلام الإرشادية Instructional Movies 

وهي التي تتناول تقديم معلومات وتوجيهات معينة، لفئة خاصة، أو للجمهور عموماً، مثل فيلم عن قواعد المرور، أو فيلم عن الوقاية من قنابل النابلم، أو أخطار الحرب. 

ج. الأفلام التدريبية Preparing Movies


وهي الأفلام، التي تُسجل تفاصيل وخطوات المراحل التدريبية الخاصة باستخدام جهاز معين، أو آلة خاصة، بهدف شرح كيفية استخدامها، أو تدريب فئة مخصصة عليها. 
. الأفلام الصناعية أو التجارية "Mechanical and Business Movies" 

وهي الأفلام التي تتناول تفاصيل صناعية معينة، أو مراحل إنتاج سلعة أو منتج ما. 

وهذا النوع من الأفلام تحكمه قواعد عامة، عند كتابة السيناريو،

 مثل: 

  1.  التزام الموضوعية في الكتابة والتكوين، لأن هذه الأفلام تهدف أساساً إلى البحث عن الحقيقة، ونقل صورة صادقة عن الواقع. 
  2. الإتقان في الترتيب المنطقي للأفكار، في إطار سلس ومؤثر،حتى تستحوذ على انتباه المشاهد لمتابعة الفيلم في كل جزئياته من البداية للنهاية، خاصة أن بعضاً من هذه الأفلام تكون مادتها جافة، وتستلزم نوعاً من البراعة في توصيلها للمشاهد. 
  3. الاعتماد على التعليق بالصوت، من حيث شرح الصورة أو تكملتها، بمعنى أنه يشرح المعلومات التي يصعب تصويرها، ومن هنا تلعب الكلمة دوراً مهماً في هذا النوع من الأفلام، لا تقل أهميتها عن دور الصورة. 
  4. محدودية مجال الانطلاق الخلاّق للفنان، الذي قد يصل إلى حده الأدنى، وذلك من حيث أن التعامل هنا يتم أساساً مع نقل الواقع أو الحقيقة، في صدق وأمانة. 
  5. وهناك أنواع أخرى خاصة من هذه الأفلام، هي الدعاية السياسية، ويبدو هذا النوع في ظاهره كأنه يقدم حقائق موضوعية، ولكنها تُخفي في باطنها الكثير من وسائل صب هذه الحقائق في قالب محدد، قد تصنعه المبالغة، أو التعريف المستتر، أو الإخفاء المتعمد لتفاصيل معينة، تقلل من صدق أو قيمة المعلومات المقدمة. وكل ذلك يحدث لأن هدف الفيلم الأساسي دعائي محض.

2. الأفلام ذات الصبغة الذاتية، أو الجمالية Abstract or Stylish Movies


هي الأفلام التي تعتمد أساساً على توظيف جماليات السينما، وإعطاء حرية واسعة لذاتية الفنان، كي ينطلق بخياله وقدراته الخلاقة، إلى حد يصل عدم التقيد بالواقع أو المنطق، بل ينطلق بخياله إلى آفاق يعمد فيها إلى تحريف الواقع وإخضاعه لرؤيته الفنية الخاصة، فيقدم الفيلم في شكـل فني خالص، قد لا يحمـل مضموناً. أي أنه يقدم ما يُسمى بالسينما الخالصة، أو الفيلم المطلق "Absolute"، حيث يعتبر الشكل المجرد لتكوين الصور، وتركيبها مع الصوتيات. 

وعلى ذلك، فإن هذا النوع من الأفلام يضع الفنان السينمائي في موقف مخالف تماماً لموقفه من الأفلام ذات الصبغة الموضوعية. فبينما هو في تلك يكون في وضع المرتبط بالواقع أو الملتزم بالموضوعية والمنطق، فإنه في هذه يصبح ممتلكاً لحرية البعد الكامل عن كل ذلك، وبعبارة أخرى، فبينما يصبح التزامه بالواقع والموضوعية محدداً لحريته الخلاقة، فإنه يصبح في مجال الأفلام الذاتية، مالكاً لأقصى درجات حرية الخلق. 

وفي مثل هذه الأفلام، فإن هدف الفنان قد يتمثل أساساً في تحريك مشاعر المشاهد وحواسه بالدرجة الأولي، إلى حدٍ قد يصل إلى خلق الأحاسيس المجددة فقط. فقد يهدف الفيلم إلى خلق جو نفسي أو خيال خاص، مثل إحساس عام بالجمال، أو التوتر، أو القلق، أو الخوف، أو مزيج من هذه المشاعر كلها. 

أما عن هذا النوع من الأفلام، فقد يتسم شكلها العام بمظهر المحاولات التجريبية، من حيث تقديم استخدامات جديدة في توظيف الكاميرا، أو الوسائل المونتاجية، أو تركيب بعض عناصر الواقع تركيباً جديداً. فيُسمى الفيلم، من هذه الناحية، تجريبياً "Test Film". وقد يقترب هذا النوع في الشكل العام، من المذاهب المعروفة في الفن التشكيلي، فتكتسب صفتها، كأن يُعد الفيلم تعبيرياً أو سيريالياً. وقد يسمى الفيلم جمالياً "Stylish Film"، عندما لا تنطبق عليه المواصفات، التي تدخل تحت تسمية محددة. 

3. الأفلام ذات الصبغة الروائية Account Movies


ويقصد بها، تلك الأفلام التي تأخذ قالب الرواية أو القصة، وهي تأخذ موقعاً فريداً 

متميزاً بين الأنواع الأخرى للأسباب الآتية: 

  1. أ. تُمثل السينما الشائعة، التي تؤثر في أوسع قاعدة جماهيرية ممكنة. 
  2. ب. بينما تمثل الأفلام ذات الصبغة الموضوعية، التزاما أساساً بالصدق في نقل الواقع، وبينما تجنح الأفلام ذات الصفة الذاتية إلى قمة الخلق الحر، فإن الفيلم الروائي يأخذ مكاناً وسطاً بينهما. فهو، من ناحية، يحاول أن يحاكى الواقع، أو يرتبط بمضمون، أو موضوع نابع منه، ولكنه من الناحية الأخرى، يُقدم لنا ذلك من خلال قالب ابتكاري نابع من ذات الفنان. وعلى ذلك فالفيلم الروائي يُقدم من خلال إطار يمتزج فيه الجانب الموضوعي مع الجانب الخيالي، وبدرجات متفاوتة تخضع لنوع الفيلم الذي يتم التعامل معه. وتتعدد أنواع الفيلم الروائي بشكل كبير يجعلها تتراوح بين قمة الجدية وقاع الهزل، أو بين الاقتراب الشديد من الواقعية والجنوح الكبير إلى الخيال. ومن أمثلة هذا النوع " دراما المشاكل الاجتماعية، والكوميديا الهزلية، والأفلام الحربية، وأفلام الرعب، والأفلام الموسيقية، وأفلام الجريمة، والأفلام الرومانسية، وأفلام السيرة الشخصية، والأفلام الميلودرامية، والأفلام البوليسية، وأفلام الخيال العلمي، والأفلام النفسية، والأفلام الروائية التسجيلية". 

ويخضع تركيب الفيلم الروائي في تكوينه العام، لمزيج من القواعد الأساسية للتأليف المسرحي (الدراما)، وتأليف الرواية الأدبية، ألا أن الطبيعة الخاصة لوسائل التعبير السينمائية تميزه بفوارق رئيسية، عن كل من وسائل التعبير المسرحية والأدبية، وهذه الفوارق هي التي تؤسس أهم دعائم الفيلم الروائي، التي يوظفها في نقل الرواية إلى المشاهد، ومن هنا تأتي أهمية دراسة هذه الفوارق.

أ. المقارنة مع المسرح: 

تتميز السينما عن المسرح، أساساً، بمرونة فائقة في عنصري المكان والزمان، فبينما يخضع كل من عنصري المكان والزمان في المسرح لوحدة موضوعية، فإن السينما يمكنها تشكيل هذين العنصرين بمرونة فائقة، وفقا لمقتضيات سرد أحداث رواية الفيلم، وما يراد التعبير عنه. ولذلك نطلق على عنصر المكان فـي السينمـا "المكان الفيلمي" (Filmic Space) وعلى عنصر الزمن، الزمن الفيلمي (Filmic Time) وتوضح المقارنة أدناه بين المسرح والسينما، من خلال هذين العنصرين، المقصود بهاتين التسميتين،

  تشرح ما تتميز به السينما عن المسرح، من مرونة في التعبير: 

.1تتميز السينما عن المسرح بإمكانية تركيب الفيلم من لقطات متعددة، محدودة في الطول الزمني لكل منها، كما يمكن لأي منها أن تحوي مكاناً مغايراً، إذا أُريد ذلك، أو اقتضاها السرد السينمائي. ومن ثم فإن السينمائي يمكنه تشكيل الزمن الموضوعي (الواقعي)، الذي يعايشه في الواقع وفقا لما يريد، أي يمكنه ضغط الحدث الذي يشغل في الواقع حيزاً زمنياً مداه ساعة، مثلاً، إلى دقائق معدودات، أو أكثر أو اقل. والعكس صحيح، ففي بعض الحالات يمكنه إطالة معادل الوحدة الزمنية الواقعية سينمائياً، إلى ما يزيد عليها في الواقع، إذا اقتضت الظروف ذلك. 

.2أما في المسرح فإن الوحدة الزمنية تتدفق بكاملها، كما يحدث في الواقع دون اقتطاع منها أو إضافة إليها. وبالمثل إذا أريد الانتقال من وحدة زمنية إلى وحدة زمنية أخرى في المسرح، فإن ذلك لا يتم ألا بإنزال الستار، أو إنهاء المنظر بإظلام المسرح، أو باستخدام المسرح الدائري. 

.3ويستطيع السينمائي دائماً الانتقال اللحظي من وحدة زمنية إلى أخرى جديدة، حال وصله لنقطتين بعضهما ببعض، وكذلك الأمر في المكان الفيلمي، فإن السينما تستطيع الانتقال اللحظي أيضاً من مكان إلى آخر جديد، الأمر الذي لا يمكن تنفيذه في المسرح ألا بإنزال الستار أو الإظلام، كما في تغيير الوحدة الزمنية. 

.4تستطيع السينما تغيير وجهة نظر المتفرج داخل المكان الواحد، من حيث المسافة والزاوية، فتقترب الكاميرا في عمق المنظر، أو تبتعد منه، وتُغير وضعها إلى اليمين أو اليسار، وإلى أعلى أو إلى أسفل. أما في حالة المسرح، فإن المتفرج يظل ناظراً إلى المسرحية من وجهة نظر واحدة وثابتة، من حيث الزاوية والمسافة. وعلى هذا الفارق الرئيسي تترتب للسينما ميزات مهمة تتفوق بها على المسرح. فهي تنقل المشاهد إلى قلب الحدث ليرى أدق الأشياء، التي قد تكون صغيرة بطبيعتها، كما يرى أدق التعبيرات الصادرة من الممثلين، وقد تغنيه عن الكثير من العبارات التي قد يلجأ إليها المسرح، لتوصيل المعنى للمشاهد. 

.5إن ما تتميز به السينما عن المسرح، من مرونة في عنصري المكان والزمان، يتيح لها ميزة نقل المشاهد إلى قلب الأحداث ليعايشها بصورة أقوى، ويندمج وينتقل معها بصورة أشد تأثيراً من المسرح.

ب. المقارنة مع الرواية الأدبية 

على الرغم من استخدام كل من السيناريو والرواية الأدبية، الكلمة وسيلة للتعبير، إلا أن دور الكلمة في كل منهما يختلف اختلافاً بينا، ويرجع ذلك أساساً إلى العديد من الاختلافات بين طبيعة كل من السيناريو والسينما عموماً، من ناحية، والرواية الأدبية، من الناحية الأخرى، وتتمثل هذه الاختلافات في الآتي: 

.1إن السيناريو السينمائي يُكتب بلغة خاصة، موجهة إلى الفنيين الذين يتولون تحويله إلـى فيلم سينمائي، يتلقاه المشاهد مباشرة كصورة مرئية ـ صوتية "Aural Amage Visual". وعلى ذلك فإن دور الكلمة في كتابة السيناريو، دور مؤقت لوصف كل ما يمكن رؤيته وسمعه فقط، وبعبارة أخرى، فإن الكاتب السينمائي في كتابته للسيناريو مقيد بحدود الواقع الملموس، أي الواقع المادي Physical Reality . 

.2أما على الجانب الآخر، فإن أهم ما يميَز طبيعة عمل مؤلف الرواية الأدبية، هو استخدام الكلمة، ليقدم للقارئ صورة ذهنية "Mental Picture". أي أنّ الأديب يستخدم الكلمة لترجمة خياله، وعلى القارئ أن يعيد تجسيد الصورة في خياله من خلال الكلمة، أي أن القارئ لا يتلقى هذا الخيال بصورة حية مباشرة، كما يحدث في حالة مشاهد الفيلم السينمائي. 

.3يترتب على ذلك الفارق الجوهري، بين طبيعة وسيلتي التعبير، أنّ الكاتب السينمائي مقيد في لغته بحدود الواقع المادي فقط، بينما الأديب الروائي يمكنه تجاوز هذه الحدود إلى مجال أوسع، حيث تتناول لغته أيضاً الواقع النفسي أو الروحي، كما تتناول أدق الأفكار المجردة. فعندما يتعرض كاتب السيناريو للواقع النفسي لشخصية ما، فإنه مقيد بوصف الانعكاسات الخارجية المَحسوسة، التي تترجم هذا الواقع وتعبر عنه بكل من الصوت والصورة، أما الروائي الأديب فإنه يستطيع أن يتوغل داخل النفس البشرية، ليصور ما يحدث في داخلها، فيصف انفعالاتها بما شاء من الأوصاف المجردة، والتشبيهات والاستعارات والرموز، التي لا يستطيع الكاتب السينمائي استخدامها، أو قد يستخدمها بحذر شديد وفي حدود ضيقة جداً، وللتوضيح فقط، وليس لتجسيدها كصورة. 

.4إضافة إلى الفارق الجوهري بين طبيعة كل من الوسيلتين، فإن هناك عدداً من الفوارق الأخرى، التي تشكل الصورة العامة للاختلاف، بين رؤية السينمائي ورؤية الأديب الروائي، وهي: 

.1أن الفيلم السينمائي يعرض على المشاهد في تدفق مستمر ودفعه واحدة، ومن ثم فإن المشاهد يفتقد إمكانية استعادة ما يكون قد صعب عليه فهمه، أو رغبته في تأمل المعنى الكامن في مشهد سابق، أما قارئ الرواية، فيستطيع، بالطبع، أن يُعيد قراءة بعض أجزائها أو التوقف لتأمل معاني بعض الفقرات. هذا فضلاً عن إمكانية قراءة الرواية على فترات زمنية متفرقة، متقاربة أو متباعدة. 

.2يستطيع الروائي أن يسهب في إعطاء الصفات المميزة، أو المحددة لشخصية ما دفعة واحدة، أو في حيز متصل، فضلاً عن قدرته على التوقف عند كل شخصية جديدة لوصفها على حدة، بينما يُقدم العمل السينمائي أوصاف الشخصية من خلال رؤيتها، ومن خلال أفعالها وأقوالها، التي تتوزع على مراحل الرواية، وتتشابك مع أفعال وأقوال الشخصيات الأخرى. 

.3تعطى الرواية الأدبية انطباعاً بوقوع أحداثها في زمن ماضي، بينما يُعطى سرد الفيلم انطباعاً بوقوعها في الزمن الحاضر. 

.4يتمتع الروائي بحرية واسعة في إيقاف التدفق الطبيعي للأحداث، والارتداد إلى حدث سابق ليسرده في إسهاب، بينما الكاتب السينمائي يعود إلى أحداث الماضي في حدود ضيقة، عندما يتطلب التكوين الخاص بالسيناريو، مثل هذا الأسلوب.



•••كلام مهم السيناريو•••

• ماهي مواصفات السيناريو القوي ؟

جـ:
• عناصر الجذب يجب مراعاة عناصر الجذب والتشويق .
• أن يكون جماهيري مملوء بالفنيات حتي يكون العمل النهائي مطلوب ومربح .
• مراعاة كتابة الادوار جيداااااااا .
• مراعاة كتابة الحوار يجب ان يكون الحوار شييييق جدااااا .
• مراعاة الابتكار والتقليل من الاقتباس حتي يكون العمل درامي مبتكر جديد يضاف الي أعمال أو يحتسب ليك .
• مراعاة البيئة بمعني انتا كتبت سيناريو"" لازم  تسأل نفسك السؤال دة""  دة هيتنفز فين بمعني انا بعمل سيناريو عشان يتنفز في السينما المصرية يبقا اراعي  الامكانيات
يعني مش من امكانيات السينما المصرية تصور فيلم في الفضاء أو حتي صناعتة  لان معندناش شركات أنتاج زي ( مارفل ) فاحتي لو السيناريو جميل يبقا مش هايتنفز يبقا فاشل .
• كون لنفس سحابة معرفية عن طريق القراءة والاطلاع علي شغل الاخرين .


 •  ازاي تكون الشخصية ؟

جـ :
• خلي مرجعك الطبيعة 
مثال :"" قصة سيدنا هود ""  المشهد الاول داخل البيت 
 القصة تدور أحداثها حول  شخصيتين  رجل كبير يتكلم مع  حفيدة الصغير ويروي لة القصة التي سوف تدور حولها أحداث الفيلم القصير عن طريق السؤال والجواب مع العلم أن الزمن الذي يعيش فية الشخصيتين هو الزمن المعاصر لنا والمكان الذي يتم فية الحوارهو أحد اركان المنزل الذي يعيشون فية يجلس كل منهم علي كرسي والانارة الموجودة اضائة ممتزجة النهار من الخارج والنارة الصناعية الداخية  ....
بكدة خلاص انا تخيلت المشهد ممكن الرجل الكبير يلبس جلبية والحفيد لبس عادي بنطلون وقميص مع اختيار الالوان كدة انا عرفت هشتغل في التصميم علي البرنامج المساعد ازاي وقدرت اتخيل المشهد كلة وابتكر أو اعمل تغزية بصرية لمشاهد زي دي قبل ما اشتغل عشان اطلع شغل تمام ومطلوب مع العلم ان أغلب التصور يكون موجود في الاسكريبت يعني الشخصية لبسها والوانة بيكون مكتوب الديكور والاضائة الداخية والخارجية بيكون مكتوب كل التفاصيل الي انتا هتنفزها بتكون موجودة في الاسكريبت .
 • القياسية بمعني  أن يكون في نسبة وتناسب بمعني ماينفعش ان أكون بعمل مشهد فية شخصية المفرود انها دكتور يبقا لازم اختار الشخصية الي يكون الكل متفق علي ان الدكتور بيكون شكلة كدة مراعة الحركات التجاة النظر التعبيرات تكون مقاربة للحقيقية.
• الهدف لاتنسي الهدف .
• أقرا القصة جيدا أو أعمل لها ملخص .
• مرحلة الحشو !!
• أعرف أزاي تطول مدة الفيلم أو أنك تخلية مناسب بحيث تقدم المعلومة وتوصل القصة ؛ تاخد المشاهد معاك تخلية يحس القصة كانة عايشها تحسسة بالاثارة وتراعي عوامل التشويق .
 • مرحلة العجز أو انا مش قادر أكمل السيناريو دة !!
• هنا بقا هاقلك علي شوية حجات اولهم ابعد شوية عن الكتابة يوم او اتنين علي 
الاقل .
• حاول تستغني عن الاعمدة بمعني انا بكون باني المشهد علي موقف معين او جملة او حدث معين حاول تفكر من غيرة او احزفة لو الدنيا مشيت يقا تمام لو معرفتش يبقا انتا عرفت قيمتة يبقا تلعب علية وتكمل أو دور علي عنصر اثارة بمعني حاجة غير متوقعة ومن هنا هيكون في جديد يامعلم متخفش كدة ☺☺☺ وخد بالك كل ما الحدث كان غريب كل ما كانت الاثارة اكبر بس متخلكش اوفر عشان ماتبعدش عن مضمون القصة .
• السيناريو بيتكتب أكتر من مرة أحتفظ بالنسخ كلها  وحاول ان يكون ليك شركاء نجاح من نفس مجالك واعرض شغلك عليهم وأسمع كتير وجهات النظر بتفرق جدا وهطور من عملك وتكسبك الثقة والتقدم .
• وخد بالك أي مشهد من غير سبب قلة ادب .
• أيمشهد عجبك من غير سبب قلة أدب .
• حزف حزف حزف الجمل الي عجباك بس مش خادمة السيناريو .



  1. كيفية كتابة سيناريو مسلسل
  2. كورسات كتابة السيناريو
  3. طريقة كتابة السيناريو الأمريكي
  4. كتابة السيناريو تدريبات وتطبيقات pdf
  5. طريقة كتابة سيناريو فيديو كليب
  6. السيناريو السينمائي
  7. كتابة سيناريو إعلان
  8. كيفية تقديم سيناريو لشركة إنتاج
  9. كيفية كتابة السيناريو والحوار
  10. كيفية كتابة السيناريو 
  11. كيفية كتابة سيناريو لفيلم (صور توضيحية)
  12.  تعلم كتابة السيناريو.. منصات لتحميل سيناريوهات الأفلام مجانا
  13. كتابة السيناريو : كيف تكتب سيناريو لفيلم سينمائي ؟ - ...
  14. طريقة كتابة السيناريو المتفق عليها  
  15. كيف يمكنك كتابة سيناريو احترافي في 7 خطوات؟

اليك الادوات المساعده في كتابه السيناريو

السيناريو - سيد فيلد

السيناريو - سيد فيلد

تحميل

كتاب ﻓﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ - ﺗﺄﻟﻴــﻒ ﻓﺮﺍﻧـﻚ هارو

كتاب ﻓﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ - ﺗﺄﻟﻴــﻒ ﻓﺮﺍﻧـﻚ هارو

تحميل

كيف تكتب السيناريو - صلاح أبو سيف

كتابة السيناريو للسينما - دوايت سوين


google-playkhamsatmostaqltradent